Showing posts with label nizar kabani. Show all posts
Showing posts with label nizar kabani. Show all posts

Thursday, February 12, 2009

أتحبني وأنا ضريرة?1


قالت لهُ...

أتحبني وأنا ضريرة ...

وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...

الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...

ما أنت إلا بمجنون ...

أو مشفقٌ على عمياء العيون ...

قالَ ...

بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...

ولا أتمنى من دنيتي ...

إلا أن تصيري زوجتي ...

وقد رزقني الله المال ...

وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...

قالت ...

إن أعدتّ إليّ بصري ...

سأرضى بكَ يا قدري ...

وسأقضي معك عمري ...

لكن ..

من يعطيني عينيه ...

وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...

وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...

وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...

وستوفين بوعدكِ لي ...

وتكونين زوجةً لي ...

ويوم فتحت أعيُنها ...

كان واقفاَ يمسُك يدها ...

رأتهُ ...

فدوت صرختُها ...

أأنت أيضاً أعمى؟!!...

وبكت حظها الشُؤمَ ...

لا تحزني يا حبيبتي ...

ستكونين عيوني و دليلتي ...

فمتى تصيرين زوجتي ...

قالت ...

أأنا أتزوّجُ ضريرا ...

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...

فبكى ...

وقال سامحيني ...

من أنا لتتزوّجيني ...

ولكن ...

قبل أن تترُكيني ...

أريدُ منكِ أن تعديني ...

أن تعتني جيداً بعيوني ...

نزار قباني

Monday, January 26, 2009

من روائع نزار قباني عن الامام الحسين(ع‏


قصيدة جداً رائعة

من أجمل قصائد نزار قباني

سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب
هل للحـسين مع الروافـض من نسب


لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم

وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب

وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ

كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب


أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى

يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب

فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم

يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب


إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا

نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب

والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه

ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب


يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا

واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ

فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل

سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب


من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما

مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب

وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها

فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب


و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً

والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب

أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا

وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب


نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة

والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب

نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه

نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب


نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة

وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب

دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم

كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب


السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين