Wednesday, April 8, 2009

معنى العفة

بسم الله الرحمن الرحيم

معنى العفة

العفَّةُ هي صفةٌ نفسيةٌ إنسانيةٌ حميدةٌ يكفُّ الإنسانُ بها نفسَه عمّا حرّمَ اللهُ تعالى، ويصونُها عن سؤالِ الناسِ، وقد ركّزَ القرآنُ الكريمُ والأحاديثُ الشريفةُ على العِفّةِ في أمورٍ ثلاثةٍ هي:
أ – العفةُ في كَبْحِ الشهوةِ: يقولُ تعالى (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).
و عن الإمامِ عليٍّ عليه السلام:
" الصبرُ عنِ الشهوةِ عفةٌ ".
ب – العفةُ عن أكلِ الحرامِ: فعنِ الإمام عليٍّ عليه السلام: " إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيراً أعفَّ بطنَهُ وفرجَهُ ".
وعن الإمامِ الباقرِ عليه السلام: " ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أفضلَ من عفّةِ بطنٍ وفرجٍ ".
ج - العفةُ عن إظهارِ الحاجةِ الماديةِ وهي ما يشير إليها قوله تعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ).
و عن الإمام عليٍّ عليه السلام:
" العَفافُ زينةُ الفقرِ ".


مكانةُ العفة
مدحَ أهلُ البيتِ عليهم السلام هذه الصفةَ معتبرين أنّها من أفضلِ الصفاتِ الإنسانيةِ، فعن الإمام عليٍّ عليه السلام: " العفافُ أفضلُ شيمةٍ " وعنه عليه السلام: " العفةُ رأسُ كلُّ خيرٍ " وعنه عليه السلام: " أفضلُ العبادةِ العفافُ ".


منزلةُ العفيف
بيّن أميرُ المؤمنين عليه السلام أن عفةَ الإنسانِ تنطلقُ من رجحانِ عقلِهِ، فقال عليه السلام: " مَنْ عَقَلَ عَفّ ". كما بيّن عليه السلام منزلةَ العفيفِ بقولِهِ: " ما المجاهدُ الشهيدُ في سبيلِ الله بأعظمَ أَجراً مِمّن قَدَرَ فَعَفّ، لكاد العفيفُ أن يكونَ مَلكاً من الملائكةِ ".
من هنا عَلَّمَنا أهلُ البيت عليهم السلام أن ندعوَ الله تعالى أن يوفقّنا لهذه الشيمة، ففي الدعاءِ: " اللهم إني أسأَلُكَ العفّةَ والغِنى "


ثمراتُ العفاف
ذَكَرَ أهلُ البيتِ عليهم السلام ثمراتٍ عديدةٍ للعفةِ نذكُرُ منها:
1 – سترُ العيوبِ: فعن الإمامِ أبي جعفرٍ عليه السلام: " أما لباسُ التقوى فالعفافُ، إن العفيفَ لا تبدو له عورةٌ وإنْ كان عارياً من الثيابِ، والفاجرَ بادي العورةِ وإن كان كاسياً من الثيابِ، يقول الله (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) ".
2 - حُسنُ الأوصافِ: فعن الإمامِ عليٍ عليه السلام: " منْ عَفّتْ أطرافُهُ حَسُنَتْ أوصافُهُ ".
3- القناعةُ: فعن الإمامِ عليٍّ عليه السلام: " ثمَرَةُ العفةِ القناعةُ ".
4 – صيانةُ النفسِ عن الدنايا: فعن الإمامِ عليٍ عليه السلام: " ثمرةُ العفافِ الصيانةُ " وعنه عليه السلام: " العفافُ يصونُ النفسَ وينَزّهُها عن الدنايا ".
5 – العزُّ: فعن الإمامِ عليٍ عليه السلام: " من اتحفَ العفّةَ والقناعةَ حالفَهُ العزّ ".
6 – خَفّةُ الوِزْرِ وعظمةِ القدرِ: فعن الإمامِ عليٍ عليه السلام: " مَنْ عَفّ خَفَّ وِزْرُهُ وعَظُمَ قدْرُهُ ".
7 - التَكامُل: فعنه عليه السلام: " بالعفافِ تزكو الأعمالُ ".


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


Tuesday, April 7, 2009

آداب اللقاء بالمؤمن


بسم الله الرحمن الرحيم

آداب اللقاء بالمؤمن

في إطار تعزيز الأُخوّة بين المؤمنين والتي دعا إليها القرآن الكريم بقوله (إنما المؤمنون أخوة) ولأجل تأكيد العلاقة الحميمة التي ينبغي أن تسود بين المؤمنين بحسب ما ورد على لسان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله "إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن قلب الظمآن إلى الماء البارد"، دعا أهل البيت عليهم السلام إلى جملة من الآداب عند لقاء المؤمن بأخيه المؤمن، نذكر منها:

- الإقبال على المؤمن بوجه طلق

فقد أكّد أهل البيت عليهم السلام على أن يكون ظاهر المؤمن وسيلة لإشاعة الراحة والبهجة في نفوس المؤمنين، ساتراً حزنه عنهم ، فلا يظهر عليهم بالتجهم والعبوس، بل بالبشر والطلاقة، ففي الحديث "المؤمن بشره في وجهه، وحزنه في قلبه"، ومن مصاديق هذا البشر هو التبسّم في وجه من يلقاه وهو الأمر الذي حثّ عليه أهل البيت عليهم السلام مبينين ثوابه، فعن الإمام الصادق عليه السلام "وتبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة". وإضافة إلى هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أن لقاء المؤمن بمظهر البِشر هو من أسباب صفاء الود بين المسلمين، فعنه صلى الله عليه وآله "ثلاث يصفِّين ود المرء لأخيه المسلم: يلقاه بالبشر إذا لقيه، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه، ويدعوه بأحب الأسماء إليه".

- التسليم

التسليم شعار المؤمنين ومن السنن التي اكّد عليها رسول الله صلى الله عليه وآله بعنوان أنها من حقوق المسلم على أخيه المسلم، فعنه صلى الله عليه وآله "إن من حق المسلم على أخيه المسلم أن يسلِّم عليه إذا لقيه" وكذلك أكد الإمام الصادق عليه السلام أن يكون السلام هو أول كلام اللقاء، فعنه عليه السلام "السلام قبل الكلام" وقد ورد أن للسلام على المؤمنين خصائص منها:

أ - إضفاء المحبة بين المؤمنين، فعن النبي صلى الله عليه وآله "أفلا أدلكم على عمل إذا عملتموه تحاببتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: افشوا السلام بينكم".

ب - زيادة الحسنات: فعن النبي صلى الله عليه وآله "سلِّم على من لقيت يزيد الله في حسناتك" وفي هذا الإطار ورد أن الأفضل في الحسنات هو من يبادر بالتسليم فعن الإمام علي عليه السلام "للسلام سبعون حسنة، تسعة وستون للمبتدئ وواحد للراد".

ج - علامة التواضع: فعن الإمام الصادق عليه السلام "من التواضع، تسلِّم على من لقيت".

وفي مقابل الحث على السلام عند ملاقاة المؤمنين ورد عن النبي صلى الله عليه وآله "وإن أبخل الناس من بخل بالسلام".

- المصافحة

وكما حثت تعاليم الإسلام على السلام أكدت على مصافحة المؤمن للمؤمن، فعن النبي صلى الله عليه وآله "إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرّقتم فتفرقوا بالاستغفار".

كما أكّد أهل البيت عليهم السلام أن للمصافحة آثاراً منها: إزالة العلائق القلبية السلبية تجاه المؤمنين، ففي الرواية "تصافحوا، فإن المصافحة تذهب السخيمة وتزيل الأحقاد".

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Monday, March 30, 2009

الإمام علي يصف عصرنا الحاضر




بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ))
صدق الله العلي العظيم

الإمام علي عليه السلام

وهو يصف عصرنا الحاضر
العصر الذي يظهر فيه الإمام المهدي عليه السلام
وكان كلامه قبل 1430 سنة

التلفزيون و الهاتف
و البث المرئي المباشر

إنّ المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق يرى أخاه الذي في المغرب وهو بالمغرب يرى أخاه الذي في المشرق
قال أمير المؤمنين(ع) لصاحبه كميل يا كميل .... واعلم أنه في آخر الزمان .... في كل قصر مصباح ومرآة وينظر بها البعيد والقريب وهي علامة قائمنا

يأتي زمان يسمع ويرى من في المشرق في المغرب ومن في المغرب في المشرق


وضع أسماء جديدة للخمر
للتحايل على تحريمها مثل مسمى ( البيرة ) وغيره

ليشربنّ أناس من أمتي الخمر يسمّونها بغير أسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف ويظهر القمار ويباع الشراب ظاهراً ليس له مانع


النفط في القطيف
عن أمير المؤمنين(ع) أنه ذهب في سرية من الجيش إلى بعض بلاد الخط فوقف في مكان فيه الرمل فجعل يجرّ الرمل وينحيه وينظر في الأرض وما تحت الرمل فقيل له في مافي ذلك؟ فقال: إن في هذا المكان عين من النفط، قيل وما هو النفط؟ قال عين تشبه الزيت لو أخرجتها من هذا المكان لأغنيت جميع العرب منها .

ظهور وسيلة نقل تحمل الناس داخل جوفها
( السيارة )

( وراكب الذعلبة مختلف جوفها بوضينها،.... ).


الإعتماد على السيارة في الذهاب لكل مكان
بما في ذلك الذهاب للمسجد

في آخر هذه الأمة رجال يركبون على الميامر حتى يأتوا على أبواب مساجدهم

بناء جسر بين البحرين و القطيف
يبنى جسر بين أوال والخط فإذا اكتمل وصلت الدماء إلى الركبة

البطالة و صعوبة تحصيل الرزق بالحلال
ما يجيء أمر الله حتى تكونوا أهون على الناس من الميتة، ألا فتوقّّعوا من أدباركم أموركم وانقطاع وصلكم واستعمال صغاركم ذلك حين تكون ضربة السيف أهون من الدرهم من حلّه ذاك حين يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم وتحلفون من غير اضطرار وتكذبون من غير إحراج



ليأتينّكم بعدي دنيا تأكل أموالكم كما تأكل النار الحطب

والله لتميزنّ والله لتمحصنّ والله لتغربلنّ كما يغربل الزوان من القمح
مظاهر لا جواهر
أمراؤهم يحكمون على الجور وعلماؤهم على الطمع وعبادهم على الرياء وتجاّرهم على الحل بالربا ونساؤهم على زينة الدنيا وغلمانهم في التزويج لا يعرفون علماءهم إلاّ بثوب حسن ولا يعرفون القراء إلاّ بصوت حسن ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان فإن كان كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم ولا رحم له



تكون لأهل ذلك الزمان وجوه جميلة وضمائر ردّية، من رآهم أعجبوه ومن عاملهم ظلموه،وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين فهم أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة وأنس من الكلب وأروغ من الثعلب وأطمع من الأشعب وألزق من الجرب لا يتناهون عن منكر فعلوه إن حدّثتهم كذّبوك وإن أمنتهم خانوك وإن ولّيت عنهم اغتابوك وإن كان لك مال حسدوك وإن بخلت عنهم بغضوك وإن وضعتهم شتموك،سمّاعون للكذب أكالون للسّحت

إختلاف الشيعة فيما بينهم
فوالذي نفسي بيده لا ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يسمّي بعضكم بعضاً كذابين

بيع الأبناء و أعضاء البدن بسبب الفقر
لا يخرج المهدي حتى يخرج الرجل بالجارية الحسناء الجميلة ويقول من يشتري هذه بوزنها طعاماً

ظهور أمراء يسرقون حلال الناس
سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدّثونكم فيكذبون ويعملون ويسيئون العمل لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبحهم وتصدّقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإن تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد

سقوط شاه إيران وهروبه إلى الخارج
وينقلب ملك العجم في محرّم بسفك الدماء حتى يفرّ ملك العجم لئلا يأخذه الناس ثم يهلك غماً وتدوم الفتنة ويدوم الانقلاب وبشّر الناس بظهور الحجّة عليه السلام


حكم صدام
يحكم العراق رجل طويل القامة أسمر اللون يبدأ حكمه بسفك الدماء كصاحب الزنج ويصيب العراق منه خوف شديد وقتل فظيع يحكمهم في عشرين سنة

إنتقال المرجعية الدينية من النجف إلى قم
سيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق وذلك في زمن غيبة قائمنا إلى ظهوره ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، إن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهلها وما يقصدها جبار بسوء إلاّ قصمه قاصم الجبارين
تخلو الكوفة من المؤمنين ويأرز العلم عنهما كما تأرز الحية في جحرها ثم يظهر في بلدة يقال لها قم وأهلها قائمان مقام الحجة


الملك فـهـد
مسند أحمد بن حنبل: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يحكم الحجاز رجل اسمه على اسم حيوان إذا رأيته حسبت في عينيه الحول من البعيد وإذا اقتربت منه لا ترى في عينيه شيئاً، يخلفه أخ له اسمه عبد الله، بشّروني بموته أبشّركم بظهور الحجّة

اختلاف آل سعود على الحكم بعد موت عبد الله
لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفان لبني
فلان، فإذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم
من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم، إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله

موت الملك عبد الله
عن الإمام الباقر(ع): يموت سفيه من آل فلان يكون سبب موته أن ينكح خصياً فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوماً فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم

ملوك صبيان: صغار في السن
وتظهر دولة الصبيان في كل مكان
يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلاّ الماحل ولا يظرف إلاّ الفاجر ولا يضعف فيه إلا المنصف ويعدون الصدقة فيه غرماً وصلة الرحم مناً والعبادة استطالة على الناس وعند ذلك يكون السلطان بمشورة النّساء وإمارة الصّبيان وتدبير الخصيان

الطائرة و القطار
سوف يطير الحديد في الهواء ويمشي الحديد على الحديد

الطائرة الحربية التي تقصف الناس من الجو
والحديد يجري على ظهر الهوى وتمطر عليهم ناراً ويموت من أهل الأرض من السبعة خمسة
تغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال تدور الدّنيا كلها في ثمانية أيام تطير الريح والسّحاب حرّها بالليل أشد من حرّها بالنهار ولها بين السماء والأرض دوي كدوي الرعد القاصف وهي من الرؤوس أدنى من العرش

القنبلة الذرية
( وإنّ الذّرة لتحرق العالم )
( أما والله إنّ من ورائكم الذّر الأذر لا تبقى ولا تذر )


رؤية المجرات و الفضاء
انكشاف الستر والبروج وهي على ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدي

ضرب العتبات المقدسة في سامراء و البقيع
يأتي على الناس زمان يخربون قباب الأئمة الاثني عشر بالبنادق
من علائم الظهور .... قتل رجل من أولاد فاطمة الزهراء عند جسر الكوفة و تغيير السنن النبوية و تخريب قبور الأئمة


زواج الشواذ
يزفّ الرّجال للرِّجال والنسّاء للنسِّاء كما تزفّ المرأة لزوجها


تضيق الشوارع وتشيد البنايات على جوانبها


وكثرت الشرط وصعدت الجهّال المنابر و لبس الرجال التيجان وضيقت الطرقات وشيد البناء
نبؤءات على وشك الحدوث
جفاف نهر النيل و نضوب نهر الفرات
.... ويجف نهر النيل فتخرب بذلك مصر حتى تظهر كثبان الرمل وينضب الفرات
أحداث في مضيق هرمز
ألا يا ويل لأهل هرموز وقلهات وما يحل بها من الآفات من أهل الطراطر المذهبات


قتل شخصية كبرى في القطيف وقطع رأسه
يتبع ذلك إندلاع إنتفاضة في مختلف بلداة القطيف


فتدخل دولة أعجمية في الحرب ضد الحكومة التي قتلت الشخصية القطيفية

Monday, March 16, 2009

وداعــاً أمــي

وداعــاً أمــي !!

الســـلام عليكم ورحمة الله وبـركاته

أمــي وداعاً , أمـي سـاميحيني

فدموعك تنهمر كحنيني

أمي وداعاً , أمي ضميني

فالبـعد عنك يزيد أنيني

أمـي وداعاً , أمـي اذكريني

فان ذكراك لي سـتحيني

أمي وداعاً , أمي لا تحرميني زيارتـك

فأنا مثواي الاديم

أمـي وداعاً , أمي ارحميني

فتحت أقدام احيا بالنعيــم

أمــي وداعاً , أمـي لن تريني

فغيـابي طويل والانتظار أليــم

أمــي وداعاً , أمي ودعيني شـهيداً

أمـي وداعاً , أمــي زغرديلي

أشــعلت بهم نـار الجحيم

أمـي وداعاً , أمـي استقبليني

نعشــاً كتب النصــر العظيم

من عصــمت الحاج اليـكم

وداعاً أمــي

Thursday, February 12, 2009

أتحبني وأنا ضريرة?1


قالت لهُ...

أتحبني وأنا ضريرة ...

وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...

الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...

ما أنت إلا بمجنون ...

أو مشفقٌ على عمياء العيون ...

قالَ ...

بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...

ولا أتمنى من دنيتي ...

إلا أن تصيري زوجتي ...

وقد رزقني الله المال ...

وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...

قالت ...

إن أعدتّ إليّ بصري ...

سأرضى بكَ يا قدري ...

وسأقضي معك عمري ...

لكن ..

من يعطيني عينيه ...

وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...

وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...

وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...

وستوفين بوعدكِ لي ...

وتكونين زوجةً لي ...

ويوم فتحت أعيُنها ...

كان واقفاَ يمسُك يدها ...

رأتهُ ...

فدوت صرختُها ...

أأنت أيضاً أعمى؟!!...

وبكت حظها الشُؤمَ ...

لا تحزني يا حبيبتي ...

ستكونين عيوني و دليلتي ...

فمتى تصيرين زوجتي ...

قالت ...

أأنا أتزوّجُ ضريرا ...

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...

فبكى ...

وقال سامحيني ...

من أنا لتتزوّجيني ...

ولكن ...

قبل أن تترُكيني ...

أريدُ منكِ أن تعديني ...

أن تعتني جيداً بعيوني ...

نزار قباني

Saturday, February 7, 2009

حديث لمولانا الصادق يجعلك تعشق الصلاة‏


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه



الصلاة ..هي معراج روح المحب..الى جوار ملكوت المحبوب...
ولكن وبسبب الغفلة..قد تفقد هذه الصِّلة النورانية.. قدسيتها ونورها ..
فواجب على المحب الصادق تجديد عهد
المحبة والعشق .. لمحبوبه وخالقه...

اصــــغ الى مولاك الصادق وهو ينقل لك صورة عِــــشـــقية جمالية..معطرة بعطر المحبة الصافية..بين العبد وربه...



قال الصادق :
" إن المصلّي إذا توجه إلى مصلاّه ليصلي ، قال الله تعالى لملائكته :

ألا ترون إلى عبـــــــدي ...
هذا قد انقطع عن جميع الخلائق إليّ وأمِل رحمتي..
وجودي.. ورأفتي..
أُشهِدكم أني أحفه برحمتي وكرامتي ..



فإذا رفع يديه وقال: الله أكبر وأثنى على الله ، قال الله تعالى لملائكته:
يا عبــــادي..
أما ترونه كيف كبّرني.. وعظّمني.. ونزّهني عن أن
يكون لي شريكُ أو شبيه أو نظير ورفع يديه تبرّؤاً
عمّا يقوله أعدائي من الإشراك بي؟؟؟؟

أُشهِدكم أنّي سأكبره وأعظّمه في دار جلالي وأنزهه
في منتزهات دار كرامتي.. وأُبرئه من آثامه وذنوبه
ومن عذاب جهنّم ومن نيرانها..



فإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ... فقرأ فاتحة الكتاب وسورة ، قال الله تعالى لملائكته :

أما ترون عبــــدي..
هذا كيف تلذذ بقراءة كلامي؟؟؟؟
أُشهِدُكم يا ملائكتي لأقولنَّ له يوم القيامة اقرأ في جناني وارق في درجتي في جناني.. فلا يزال يقرأ ويرقى بعدد كل حرفٍ درجة من ذهب ودرجة من فضّة ودرجة من لؤلؤ ودرجة من زبرجدٍ أخضر ودرجة من جوهر ودرجة من زمردٍ أخضر ودرجة من نور رب العالمين..



.فإذا ركع قال الله تعالى لملائكته:
يا ملائكتي أما ترون كيف تواضع عبدي.. لجلالي وعظمتي؟؟؟؟
أُشهدكم لأعظِّمنَّه في دار كبريائي وجلالي..


فإذا رفع رأسه من الركوع قال الله تعالى لملائكته:
أما ترون يا ملائكتي كيف يقول؟؟؟
وأرتفع عن أعدائك كما أتواضع لأوليائك وانتصب لخدمتك..
أُشهدكم يا ملائكتي لأجعلنَّ جميع العاقبة له، ولأصيرنّه إلى جناني.



فإذا سجد قال الله تعالى لملائكته:
أما ترون كيف تواضع بعد ارتفاعه؟؟؟
وقال لي: وإن كنت جليلاً في دنياك فأنا ذليل عند الحق إذا ظهر..
سوف أرفعه بالحق وأرفع به..


فإذا رفع رأسه من السجدة الأولى ، قال الله تعالى يا ملائكتي :
أما ترونه كيف قال؟؟؟
إني وإن تواضعت لك فسوف أخلط الانتصاب في طاعتك
بالذل بين يديك..



فإذا سجد ثانيةً قال الله تعالى لملائكته:
أما ترون عبــــــدي.. هذا كيف عاد إلى التواضع لي؟؟؟
لأعيدنَّ إليه رحمتي، فإذا رفع رأسه قائماً قال الله تعالى:
يا ملائكتي لأرفعنّه بتواضعه كما ارتفع إلى صلاته..



ثم لا يزال يقول لملائكته هكذا في كل ركعة حتى إذا قعد إلى التشهد الأول التشهد الثاني قال الله تعالى:
يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي وقد اثنى عليّ وصلى على محمد نبيي
لأثنينّ عليه في ملكوت السماوات والأرض
ولأصليَّن على روحه في الأرواح


فإذا صلّى على أمير المؤمنين في صلاته ، قال:
لأصليّنَّ عليك كما صلّيت عليه، ولأجعلنّهُ شفيعك كما استشفعت به

فإذا سلم من صلاته سلّم الله عليه وسلم عليه ملائكته وفتحت له أبواب الجنان وقيل له:
ادخل من أي بابٍ شئت بلا حساب .



اللهم البسنا ثوب معزتك بالصلاة ...واجعل أنسنا فيها ومعها وعشقنا لها
وتقبلها منا بأحسن قبول برحمتك يا أرحم الراحمين

Sunday, February 1, 2009

الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قائد الإنتصارين الأسطورة الحاج عماد مغنية


السلام عليك مقاوماً، السلام عليك قائداً، السلام عليك شهيداً. ومتى كان السلام الحق يستوي إلا بأخذ السيوف البيض وأحمر الشهادة.
السلام عليك عماداً ما كان أقصر عمره لولا أنه في ساحة الوغى معبرٌ إلى جنة الرضوان وقنطرة من الحياة إلى الحياة.
السلام عليك وعلى شقيقيك الشهيدين فؤادًا وجهادًا، السلام عليك وعلى من سبقك، وعلى من يلتحق بك، فمن تخلّف عن الزحف لم يبلغ الفتح.
السلام عليك وعلى السيد والشيخ وقافلة من نجيع الدم القاني مددناها إلى السماء بسبب، فقلنا خُذ منا يا رب حتى ترضى، خُذ إن شئت عباساً وراغباً وعلياً وأحمداً، خُذ إن شئت صالحاً وهادياً ومحمداً، خُذ إن شئت ما شئت، خُذ إن شئت عماداً حتى ترضى... حتى ترضى.
والسلام عليك من جنوبي غفا، الليلة فقد غفا، منذ سنين ما غفا، ساهراً في بساتين أنصارية، وثغور صافي وشُجيرات شبعا، ومعسكرات جنتا.
الليلة، المجاهدون يفتقدون الأنيس، فالحزن مثواهم، والدمعة شكواهم.
الليلة، الشهداء يستقبلون الرفيق، فالفرح مبتغاهم، والبسمة محياهم.
عبثاً تقتل إسرائيل، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.
عبثاً تقتل إسرائيل فالنصر من فم النصر يولد.
قضى عماد مغنية المجاهد البدر شهيداً كربلائياً عزّ نظيره، المجاهد المؤمن العارف بالله والواثق بوعده، القائد الكبير في المقاومة الإسلامية المتعدد الأدوار والمواهب، المجهول والمعلوم، الشبح الخفي الذي أرهق إسرائيل وغيّها ربع قرن من الزمان، فأوقع فيها القتل والذل والهوان، فلا عجب إن رحّبت قوى الشر بقتله غيلة، فهو الرجل الحر الذي أمضى عمره في سبيل بلده وأمته وعزتها، فيما كان مصرعه الدامي خسارة لفلسطين وأهلها الأشراف.
رحل الحاج رضوان مكللاً بالغارين، غار النصر الإلهي في تموز، وغار الشهادة الغراء، المتلألئة في كل سماء، وغداً عندما تكتب ذاكرة الأطفال وذاكرة الأوطان أسطورة تموز البهية، سيكون العماد هو الحرف والكلمة والعنوان، فيا أمة الشهداء، الجرح بليغ بلى، لكن الموعد غداً، وإن غداً لناظره قريب.
غداً تخرج الأمة إلى الشارع تحتفي بالقائد الشهيد وتكرّر الرسالة التي وصلت إلى العدو في شباط 92 ان المقاومة أبقى، وغداً مرة أخرى في شباط 2008 إن المقاومة أقوى فلن تموت أمة فيها النصرُ نصرُ الله


------------------------------------------------------------------------------


عماد عماد
حقبة عز وجهاد
عماد عماد
أنشودة الفجر على شفاه المقاومة
عزماً وسداد
لم تثقلك سنين الكفاح
بل هام الفؤاد للقاء اخوة السلاح
يعز علينا الفراق دون عناق
عد للتلاق
أوترحل يا حلو السنابل
حبة أنبتت كل هذي القوافل
يا كل العطاء
يا لحن الجداول
وشظا القنابل
صداك سيكبّر
آت آت
من فوهات النصر تطلع
بعيون عباس وراغب تسطع
أنت من علمنا امتشاق السيف
فمن سيفنا ينزع
آت آت يا رضوان الله
بالوعد الصادق
وزغرادات البنادق
لأبعد مابعد
فدمك مدرارة المواسم
حَباً وحُباً وعطاء انتصار