Tuesday, January 13, 2009

سمسار الجريمة شيء عن بوّاب عمارة 'الدور المصري'

سمسار الجريمة شيء عن بوّاب عمارة 'الدور المصري'

بقلم: علي الصراف

يعرف الحق، كما يعرف الباطل. إلا أن وظيفته تملي عليه أن يكون بلا ضمير. وأقصى ما يستطيع هو أن يكون وسيطا بين الحق والباطل.

ميدل ايست اونلاين
بوّاب العمارة يرى كلَّ شيء، ويُمررُ كلَّ شيء. وطالما انه يحصل على "المعلوم" فكلُّ شيءٍ ممكن، وكلُّ شيءٍ مقبول. أما "المعلوم" فهو ثمن السمسرة.

وفي العمارة يوجد الصالح والطالح. ولكن دَوْر بوّاب العمارة هو أن يخدم الجميع على حد سواء.

ويقول للذي يدفع: "حاضر يا بيه"، "تحت أمرك يا بيه".

هذه هي كل قصة "الدور المصري" في المنطقة. أو هذا هو كل ما بقي من هذا الدور. فالفرعون قد يبدو فرعونا على "الغلابة"، إلا انه ليس سوى بوّاب عمارة بالنسبة للآخرين. يفتح لهم الأبوّاب ويمسح البلاط، وقد "يتْمسح" فيه البلاط، إلا انه يظل يؤدي "دوره الإقليمي" على أحسن ما يرام.

وبوّاب العمارة بلا ضمير عادة. لأنه يعرف أن مهنته تتعارض مع أي ضمير. فهو إذ يرى "الطالع" و"النازل"، لا يسعه أن يجعل من ضميره عائقا أمام "مصالح" سكان العمارة، وعليه أن يتفهمها، بل ويقدم لها التسهيلات. يعمل مشاوير لـ"الست هانم"، على نفس السوية التي يؤدي فيها خدماته لـ"سي السيد".

والهانم قد لا تعود إلا "وجه الفجر"، ولكنه يتقي الله فيها بالظن. فحتى لو عادت للتو من "الكباريه"، إلا انه يؤدي لها التحية كما لو انها عادت من "سيدنا الحسين".

وهو ليس لديه "مشروع". مشروعه الوحيد خدمة مصالح سكان العمارة. وطموحه بسيط: أن يأكل "لقمة العيش"، يوما بيوم. ويعيش على البركة. "شوية من هنا، وشوية من هناك"، و.. "أهي عيشة".

وهو يحاسب أطفاله على أكلهم، ويُشعرهم انه يمنّ عليهم، وأنهم من دونه "ولا حاجة"، وذلك لأنه ليس لديه ما يعمله أكثر، ولأنه لا يستطيع أن يبحث عن "وظيفة" أخرى، ولا على عمل إضافي. فشغل بوّاب العمارة، 24 ساعة في اليوم. ويتطلب منه أن يكون جاهزا لكل شيء.

وتلك قد تكون "عيشة قرف" إلا أنها مضمونة على الأقل. فهو لا يرغب بالمغامرة. حتى انه يخشى الذهاب بعيدا عن العمارة لئلا تتعرض لشيء "مش ولابد" في غيابه.

أفقه هو أفق العمارة، بعدد أدوارها. هذا هو كل عالمه. وكلما كان سكان العمارة ناجحين في "مصالحهم" كلما شعر هو بأنه "كسبان". وهو يعرف أن أول الفتات سيكون من نصيبه، وسيكون سعيدا به، ويمنحه الاعتقاد بأنه "مهم".

ومع انه ليس سوى بوّاب، إلا انه يتصرف كما لو انه مالك العمارة. فهو مخول عُرفيا بان "يحرس" و"يخدم" و"يسهل أمور الجميع". ويشعر، كما يُشعر الآخرين، بأنها ستخرب من دونه.

وفي وقت من الأوقات كان لأسلافه "عزبة" سياسية، وكانوا مؤثرين في محيط الكثير من العمارات في المنطقة، بل أن بعضهم كان يستطيع أن يهز العروش.

إلا أن شيئا ما حصل، وتم بيع "العزبة" للباشا الذي "يملك 99% من أوراق الحل". ومنذ ذلك الوقت لم يبق له من دور سوى أن يكون بوّاب العمارة.

ولعله يستطيع ان يرى أن "الباشا" "متدبس" في مشاكل لها أول وليس لها آخر، وانه لا يملك في الحقيقة ولا حتى 1% من أوراق الحل، إلا أن لسان حاله يقول "العين ما تعلاش على الحاجب".

فالبوّاب بوّاب، والباشا باشا.

وفي الواقع، فان للبوّاب مهابة خاصة به. فبما انه يعرف الكثير، فان الكل يطلب الستر، ويشتري سكوته. والثمن ليس بكثير على أي حال. وفي مقابل الخدمات الأخرى التي يؤديها، فان القبول بدوره كحاكم فعلي على باب العمارة "شر لا بد منه" بالنسبة للجميع.

مليارا دولار قمح من "الباشا الكبير"، على شوية مساعدات عسكرية، تكفي لستر الحال.

صحيح انه يبيع النفط والغاز المار من تحت العمارة ببلاش تقريبا للست هانم، إلا انه لا ينظر الى المال على انه يضيع من لقمة عيش أطفاله. لأنه يعرف أن زبائن الست "المهمين" يستطيعون أن "يحلوا العقد". ويعرف أيضا أنهم يتسترون على صغائره ويتسامحون معه عليها، ويغضون الطرف عن سمسرته الخاصة في محيط العمارة. شوية تحويلات أموال، على شوية انتهاكات لحقوق الإنسان، على شوية أعمال تعذيب، والحال ماشي، و"الإشيا معدن، والحمد لله".

وبوّاب العمارة لا يتركها لأي كان، إذا مرض أو مات. إذ يجب أن يكون هناك وريث من اختياره. ومن الأفضل أن يكون شابا نشيطا "مقطّع السمكة وذيلها" في أعمال السمسرة.

وبأوامر من "الست هانم" أو من "الباشا الكبير" يستطيع بوّاب العمارة المصري أن يسد الطرق على كل من يشاء، كما لو أنها معبر رفح.

وإذا وجد "الست هانم" "محتاسة" في شيء فانه يهب لمساعدتها. وإذا "تخانقت" مع جارها "الحاج متولي"، فان أول شيء يفكر فيه هو أن يعمل "وساطة" بينهما.

وكأي وسيط، فانه لا يتخذ موقفا، ولا ينحاز الى طرف. أولا، لانه بوّاب عمارة "ملوش في المشاكل". وثانيا، لأن دوره هو أن يحفظ الأمن والسلام في أرجاء العمارة.

ولكنه يعرف من أين تؤكل الكتف. فـ"الست هانم" هي "الست هانم" في آخر المطاف. ولئن كان "الحاج متولي" ساكن قديم من سكّان العمارة، إلا انه "غلبان" و"هتيان" و"على قد حالو".

وهو يعرف أن "الست هانم" تعتدي على جارها "الحاج متولي" وتحاصره وتضرب أطفاله، إلا أنها تدفع له فترضيه. فإذا وجدها وقعت في مشكلة من جراء أعمالها الطائشة، فانه لن يألو جهدا لإقناع الحاج بقبول الأمر على انه "قضاء وقدر" قائلا: "أدي الله، وأدي حكمتو". (والله هو "الباشا الكبير"). فإذا بدا "الحاج متولي" غضبانا أو زعلانا، قال له "معليهش، إمسحها في دقني دي".

وذقن البوّاب ممسحة دائمة للكثير من الجرائم.

الشيء الأهم هو انه لا يتخذ موقفا. يعرف الحق، كما يعرف الباطل. إلا أن وظيفته تملي عليه أن يكون بلا ضمير. وأقصى ما يستطيع هو أن يكون وسيطا بين الحق والباطل.

هذه هي كل قصة الدور المصري في المنطقة. أو هذا هو كل ما بقي منه.

والمسألة مسألة أقدار. فهناك من خلقهم الله ليملكوا العمارة، وهناك من خلقهم الله ليقفوا على أبوابها.

مصر العظيمة لا تستحق ذلك. ولكن ما باليد حيلة. "عليه العوض، ومنه العوض".

الحمار و الطفل الشهيد

دخل حمار مزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟

كيف يُـخرج الحمار؟؟

سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت

جاء بعدَّةِ الشغل

القضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

كتب على الكرتون

يا حمار أخرج من مزرعتي

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

بالمطرقة والمسمار

ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

رفع اللوحة عالياً

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر

حتى غروب الشمس

ولكن الحمار لم يخرج

حار الرجل

'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'

رجع إلى البيت ونام

في الصباح التالي

صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

ونادي أولاده وجيرانه

واستنفر أهل القرية

'يعنى عمل مؤتمر قمة'

صف الناس في طوابير

يحملون لوحات كثيرة

أخرج يا حمار من المزرعة

الموت للحمير

يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

وبدءوا يهتفون

اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك

والحمار حمار

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

غربت شمس اليوم الثاني

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم

يفكرون في طريقة أخرى

في صباح اليوم الثالث

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

خطة جديدة لإخراج الحمار

فالزرع أوشك على النهاية

خرج الرجل باختراعه الجديد

نموذج مجسم لحمار

يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

وأمام نظر الحمار

وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

سكب البنزين على النموذج

وأحرقه

فكبّر الحشد

نظر الحمار إلى حيث النار

ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

يا له من حمار عنيد

لا يفهم

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

وهو صاحب الحق

وعليك أن تخرج

الحمار ينظر إليهم

ثم يعود للأكل

لا يكترث بهم

بعد عدة محاولات

أرسل الرجل وسيطاً آخر

قال للحمار

صاحب المزرعة مستعد

للتنازل لك عن بعض من مساحته

الحمار يأكل ولا يرد

ثلثه

الحمار لا يرد

نصفه

الحمار لا يرد

طيب

حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

رفع الحمار رأسه

وقد شبع من الأكل

ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

فرح الناس

لقد وافق الحمار أخيراً

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

في صباح اليوم التالي

كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

لقد ترك الحمار نصيبه

ودخل في نصيب صاحب المزرعة

وأخذ يأكل

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

والمظاهرات

يبدو أنه لا فائدة

هذا الحمار لا يفهم

إنه ليس من حمير المنطقة

لقد جاء من قرية أخرى

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار


والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر

ليشارك في المحاولات اليائسة
!
لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

جاء غلام صغير

خرج من بين الصفوف

دخل إلى الحقل

تقدم إلى الحمار

وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

فإذا به يركض خارج الحقل ..

'يا الله' صاح الجميع ....

لقد فضحَنا هذا الصغير

وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا


فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة

ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!

Sunday, November 16, 2008

nice Arabic Poem

عبد الله - استراليا [السبت 15 نوفمبر 2008 - 3:46 م
]
لعمري لو جلست مكان شوقي---لفاض الشعر من تحتي ومن فوقي
لما اراه من بني الأعراب--- من نفاق ورياء وشبق
غدوا يتكلمون باسم الاسلام--- ويديرون مؤتمرات الأديان والخلق
وهم رجال لا دين و لا خلاق لهم--- قد لبسوا ثياب الخزي والمرق
ولا عرفوا لبارئهم حلالا--- ولا قالوا يوما قول صدق
فالى متى يا قومي هذا الصبر--- على هؤلاء القوم الملق
ابناء عم اليهود بني وهاب---ذوي الوجوه السود والقلوب الضيق
فوالله انبياء الله جميعهم--- منهم براء وما لهم من ذكر او بيرق

just small explanation
ان حوار الاديان الدي يدعوا اليه الاسلام وارد في القران وليس كما يفعل عاهل السعودية وهو بعد بسم الله الرحمان الرحيم(" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ") آل عمران 64
-( وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )البقرة121
-ياعجبي

Thursday, October 23, 2008

من عقاب صقر وإبراهيم شمس الدين وعلي الأمين إلى أحمد الأسعد : إسرائيل تحفر قنواتها تحت ارجل حزب الله وأمل

الإطباق مخابراتيا على حزب الله : أحمد الأسعد أمير تجنيد مجموعات المقاومة الشعبية والأمنية لحزب الله التابعة للموساد في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية















الصحافي السابق عقاب صقر; لعب دورا أساسيا في إغتيال عماد مغنية عبر عملاء للموساد جندهم هو وحصلوا من خلال أقربائهم في حزب الله على صورة حديثة له وعرفوا أنه الحاج رضوان وهو أمر أعلنه وليد جنبلاط بعد أن نقله له عقاب صقر الذي يلعب حاليا دور المنسق بين الموساد وبين سعد الحريري لإتمام عملية إغتيال نصرالله المتوقعة وهو ايضا أمير مجموعات المقاومة الأمنية والشعبية لحزب الله التابعة للموساد في بيروت الغربية وفي البقاع الشمالي وفي جبيل












إبراهيم شمس الدين : جاسوس فردي أهميته للموساد معنوية بصفته عضوا في محفل الملك دافيد اللندني الماسوني وهو محفل مخصص للقيادات الدينية العربية والفارسية والهندية المنضمة للماسونية وأبوه محمد مهدي شمس الدين كان قبله في نفس المحفل العالمي السري المهم ولاحظوا أن سفرات إبراهيم إلى لندن تتم كل عام في نفس مواعيد سفر ابيه محمد مهدي شمس الدين قبل وفاته إلى لندن . إبراهيم له دور واحد هو الإلتفاف على نبيه بري وكسب ثقة نصرالله للحلول محل بري في المستقبل والله ولي التوفيق .
إبراهيم مجهز نفسيا من قبل الموساد والأميركيين ليصبح حالما برئاسة مجلس النواب اللبناني القادم بعد عملية إلتفاف سيقوم بها تجاه حزب الله ويعلن خلالها مساندته للمقاومة الإسلامية الوطنية بقيادة زعيم الزعماء وكبير الحكماء ومدمر الجيوش ثمانية ثمانية حسن نصرالله
ثم بعد إلقاءه هذا الخطاب الذي سيخدع به حزب الله وبعد العمل على خلق فتنة من قبل الموساد بين بري وبين حزب الله سيترشح الزعيم الكبير العظيم لإبراهيم شمس الدين لرئاسة المجلس وسينجح لأن أسهل أمر يمكن لأي أهبل أن يفعله هو خديعة حزب الله .




















كيف يعمل الموساد في جنوب لبنان حاليا وما وجه الشبه بين عمله الحالي وعمله على مر تاريخه في العالم أجمع ؟؟


العرب ينتصرون فيبدأون بالتغني بالإنتصارات أما الإسرائيليين الصهاينة فيعملون بعد كل معركة على دراسة واقعهم وواقع عدوهم ويعدون للحرب القادمة وكأنها ستقع غدا .
على الصعيد الإستخباري لم نصل بعد إلى كافة المعلومات عن الموساد فأكثر الخبراء علاقة به ولو تركوه لا يتكلمون إلا بحساب ولكن من المعروف بأنه جهاز صغير عدديا نسبة إلى الأجهزة العالمية وضخم عالميا ويكاد يكون الأكبر لأنه يستخدم اليهود في العالم أجمع وفي اي مركز شغلوه كمتطوعين .
طبعا يأتي المتطوعون من أوساط تؤمن بالصهيونية أو تدعم إسرائيل بصفتها الدينية اليهودية العنصرية .
نجحت الولايات المتحدة في دفع إسرائيل والعرب المعتدلين إلى إنشاء جهاز مشترك إستخباري إعلامي سياسي تم تكليفه بكافة وجوه الحرب الأمنية على أعداء إسرائيل بحجة محاربة الإرهاب فتم التغاضي عن أعداء العرب الذين هم المتطرفون المحليين وتم تركيز عمل هذا الجهاز على إكتشاف وضرب أعداء إسرائيل ممن يحضرون لعمليات ضدها .
وقد تم إنشاء نواة هذا الجهاز كعربون صداقة بين العرب وخصوصا السعودية والأردن وبين دولة إسرائيل
.
رأس هذا الجهاز جنرال إسرائيلي لفترة وحاليا يقوم أحد الاميركيين من بيروت بإدارته وحاصل أعماله يتم توزيعها عبر تقارير عن نتائجها دوريا على جهتين ، مكتب للتنسيق في السفارة الأميركية في بيروت وآخر في نهاريا وثالث فرعي يتلقى تقارير عملانية في عمان بالأردن وهو مسؤول عن محاربة حماس والجهاد وفصائل أخرى تستخدم العنف وتصنفها إسرائيل كعدو . على الساحة الفلسطينية

الموساد عالميا كان يعتمد على رجال أعمال وديبلوماسيين وحتى طلاب أو عائلات عادية من أصل يهودي في تنفيذ أعماله ، فمن له شركة يستعملها الموساد لمصلحته حين يحتاجها برضى المالك ودون علمه بالتفاصيل ومن كانت صهيونية غير إسرائيلية وجميلة أو أي رجل متطوع له زوجةأو إبنة أو أخت جميلة قد يستعيرها الموساد في عملياته بشكل مؤقت وتطوعي .

هذه الأدوار التطوعية في العام تقوم بها لصالح الموساد في العالم العربي مخابرات ودول عربية كبرى مثل السعودية التي تمول عمليات الموساد في لبنان خصوصا عملية 'إستعادة اللجام 'الجاري تنفيذها منذ سنتين .

' ما هي عملية ' إستعادة اللجام

إنها عملية إستعادة لجام السيطرة الأمنية لإسرائيل على جنوب لبنان. فهي لم تكن أبدا بالضعف التي هي عليه منذ العام 2000 وحتى الآن . لهذا كان يجب ضرب شعبية تنظيمي أمل وحزب الله بإختراقهما وفي نفس الوقت إختراق الساحة الشيعية بزعامة تاريخية هي آل الأسعد وأحمدهم الصغير .
الرجل يدفع حاليا مبالغ طائلة في الجنوب لرجاله ولرجال والده السابقين بحجة إستنهاض التيار الأسعدي من أجل الإنتخابات بينما الأمر كله عملية أمنية مخابراتية لزرع عناصر موساديين يعيدون أمجاد إسرائيل الأمنية خصوصا وأن آحمد الأسعد هو شركة تدفع السعودية مصاريفها وتتلقى إسرائيل نتائجها وخيرها وأرباحها .

وهنا نسأل ، أيهما أكثر إخلاصا لإسرائيل ؟ يهود العالم الصهاينة أم السعوديين ؟
السيد أحمد كامل الأسعد سليل العائلة الشيعية الإقطاعية الأقدم في التاريخ الشيعي اللبناني تم تجنيده في هذا الجهاز من قبل الموساد في بلجيكا منذ العام 1994 وتم تدريبه في دورات سياسية في واشنطن وقيادية في نتانيا في إسرائيل وخطابية في معهد تابع لجامعة هارفارد يؤمن اساتذة في فن الخطابة والتواصل مع الجماهير ونفس المعهد هو من تدرب على الخطابة فيه سعد الدين الحريري ( للأسف يبدو أنه تلميذ فاشل) . ثم على مر السنوات الماضية تلقى أحمد الأسعد دورات تأهيل أمنية وتنظيمية وإعلامية على يد الإسرائيليين والبريطانيين والأميركيين.

بعد حرب تموز تم تفعيل سليل البكوات أمنيا وهو المطرود من حضرة أبيه كامل الأسعد الغاضب عليه والذي أعلن حربا ضده ، وآل الأسعد كانوا يتمتعون بشعبية كاسحة في جنوب لبنان وسيطر أحمد الأسعد الجد وإبنه كامل على رئاسة مجلس النواب اللبناني لوقت طويل إلى أن إستطاعت حركة أمل كسر إحتكارهم للزعامة مستفيدة من تعاطف الشيعة معها بعد إختطاف موسى الصدر.
آل الأسعد يعودون في جذورهم إلى العرب الأقحاح وجدهم الأعلى مجرم معروف قتل حكام منطقته من آل شكر في فخ محكم داخل جلسة صلح في مقر آل شكر القديم في قلعة مزرعة مشرف في جنوب لبنان تحت الحكم التركي.
أما أحمد الجد فمشهور بأنه كان رجل الأتراك ثم خانهم ملتحقا بالبريطانيين وهؤلاء طلبوا منه البقاء على مواقف وطنية عروبية فشارك في مؤتمر وادي الحجير (1920) الذي ضم كل وجوه الشيعة الدينية والسياسية في ذاك الزمن في منطقة جبل عامل كما كانت تسمى يومها . ذاك المؤتمر وصل إلى قرارات أعلنها بإسمه الشيخ عبد الحسين شرف الدين العاملي وفيها الرفض المطلق للإنسلاخ عن الوطن الأم سوريا ومبايعة لفيصل بن الحسين المكاوي ملكا عليهم .
بعد المؤتمر بساعات إنتقل أحمد الأسعد إلى مقر المخابرات الفرنسية في مرجعيون وكتب بحضور الضابط الإنكليزي المسؤول عن الإرتباط مع الفرنسيين تقريرا مفصلا عن الخلافات التي تحكم العلاقة بين وجوه الشيعة المؤتمرين في وادي الحجرين فعمل الإنكليز على إستغلال شعبية الأسعد لتفجير خلافات عائلية وعشائرية وقروية بين أهالي الجنوب فخمدت الثورة وتفرقت قياداتها على أسس عائلية ضيقة .
نفس الدور لعبه الرجل بعد سنين حين خرج من بين الشيعة في لبنان شخص يسمى رشيد بيضون فنظم حركتهم في حزب سماه الطلائع ( 1947 ) فخاف الحاكمين بشارة الخوري ورشيد الصلح من توحد أكبر طائفة في البلد وأفقرها وأبعدها عن المناصب الحكومية والسياسية خلف رجل واحد هو رشيد بيضون فعملوا على دعم أحمد الأسعد ففرغ هذا رجاله للإعتداء على أتباع رشيد بيضون فقام الحكومة اللبنانية بحظر حزب رشيد بيضون بحجة أن يسبب المشاكل بين أهالي القرى والمدن الشيعية.

اليوم الدور مختلف وأحمد كامل الأسعد الشاب الوسيم والطموح يضلطع بدور أساسي في مساعدة إسرائيل على هزيمة حزب الله ، ليس بالعمل الأمني فقط بل بالعمل الشعبي العلني ، فالرجل بدأ منذ سنتين في حركة مهمة جدا لإستنهاض التيار الأسعدي في عموم جنوب لبنان والضاحية الجنوبية عرين حزب الله مستفيدا من العصبية التاريخية لأنصار أبيه تجاه عائلته وهم كانوا معظم أهل الجنوب في فترات السبعينات والستينيات وبدايات الثمانينات .
هذا المعطى المهم مخابراتيا وسياسيا رسم له الجهاز المخابراتي المشترك ولكن الإسرائيليين إشترطوا أن يتم الإستفادة من أنصار أحمد الأسعد شعبيا لصالح الجميع على أن يختار الشاباك وآمان والموساد من بين رجال الأسعد عملاء موثوقين للعمل معهم مباشرة وبشكل منفصل عن عملهم مع الجهاز المشترك .
تمت الموافقة على طلب إسرائيل وبدأ التنفيذ منذ سنتين غداة إنتهاء حرب لبنان الثانية وحاليا وصل الأمر إلى ذروته ، فأحمد الأسعد وبفضل الوساطة الإسرائيلية بينه وبين الملك عبد الله السعودي حصل على مئات ملايين الدولارات كتمويل مباشر لحركة الإنتماء اللبناني التي أنشأها بمساعدة الأميركيين أولا ولا تزال ترعاها السفارة في بيروت وأجهزة لانغلي إلا أن التمويل السعودي والعمل التنظيمي الإسرائيلي مكنا أحمد الاسعد من وضع قدمه على الطريق إلى إستعادة زعامة عائلته للجنوب .
البداية كانت عبر التواصل مع مفاتيح العائلات التي كانت موالية لآل الأسعد ثم الإنقضاض عبرهم على الناقمين على أمل وحزب الله في القرى ممن لم تطالهم مساعدات الطرفين المالية أو الوظيفية خصوصا من هم أعضاء مخضرمين في الحزب والحركة الشيعيين .
بحسب معلوماتنا فإن الموساد تمكن من الإمساك بالأرض في عدد من قرى الجنوب المهمة لحزب وهو في طريقه للإمساك بالسيطرة الأمنية المعلوماتية الكاملة على كافة محاور القرى الأساسية لنشاط حزب الله عن طريق عمليات التجنيد الواسعة التي يقوم بها أحمد الأسعد بين الجنوبيين لصالح تيار الإنتماء اللبناني ومن خلال هذه التجنيدات يختار الإسرائيليين العملاء ويدربهم بغطاء سياسي لبناني علني .
هذه القدرة لأحمد الأسعد لم تفاجأ الإسرائيليين فهم يعرفون حجم الزعامة الأسعدية تاريخيا ومع ذلك تم صرف مبالغ طائلة على تيارات شيعية إستخبارية أخرى مثل تيار الخيار اللبناني الذي يرأسه عقاب صقر الموسادي المشارك في كشف هوية عماد مغنية ما أدى إلى إغتيال الأخير ومثل المدعو إبراهيم مهدي شمس الدين وآخرين.
كم يقبض رأس الخلية الموسادية من أتباع الأسعد ؟
ما هي الحوافز المادية والوظيفية .
كيف سقط مسؤول سابق لحزب الله في قرية كبيرة في فخ الموساد عن طريق أحمد الأسعد ؟
كيف إستطاع الأسعد تجنيد ثلاثة من مسؤولي أمل في قرية واحدة في صفوف الموساد ؟
نتابع هذه المعلومات في الحلقة القادمة

Sunday, September 7, 2008

?? ولو لم يكن لعلي إلا

مقال الكاتب السوداني منسي الطيب

ولو لم يكن لعلي إلا




مقال أثار حفيظة الوهابية في المنتديات .....

مكان ولادة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كعبة للمسلمين يتوجهون (إليهِ) بصلاتهم خمس مرات في اليوم وهم لا يشعرون

الكاتب السوداني منسي الطيب

ولو لم يكن لعلي إلا
لو لم يكن لعلي بن أبي طالب مِن المعاجز والمفاخر والمناقب إلا ولادُته المباركة في حجر الكعبةِ المشرفة ، لكانت هذهِ لوحدها كافية أن تجعل من هذا المولود المقدس سيّدا أوحدا صمدا في دنيا الإسلام الذي ارتضاهُ إلهُ العالمين دينا عالميا للبشر.

ولو لم يكن لعلي إلا يومُ إستشهادهِ العظيم في محراب الصلاة ، لكان ذلكَ اليوم أقدس أيام السنة الهجرية التي ابتدأت بأيام الله المعدودة في بطن الكعبة الشريفة وانتهتْ الى يوم القيامة في مسجد الكوفة حيث مقام جبرائيل وإدريس ونوح وابراهيم والخضر وغيرهم من الملائكة والأنبياء والمرسلين والصالحين تأمّهم جميعا الى ربهم الأعلى قطراتُ دماءِ آخر الأوصياءِ المكتـّفين بغصون وصايا الشجرة النبوية المُتدلـية في مقام اللهِ الأعلى.

ولو لم يكن لعلي من الأسماء إلا أسمه 'العلي الذي فوق العلى رُ! فِعا' ، لكفاه هذا عن غيرهِ من الأسماء والألقاب والكنى التي نسبها السارقون الى غيرهِ ابتغاءَ مرضاة السلطان الأموي.

ولو لم يكن لعلي إلا آية ٌواحدة في القران الحكيم تُعلنُ للعالمين بلسان ٍعربي مبين لعلّ العرب يعقلون: (( وإنهُ في أم الكتابِ لدينا لعليٌ حكيم)) لكفى اللهُ المؤمنين بهذه الآية لوحدها جهد البحث وعناء التفتيش في كتب البخاريين والترمذيين والنسائيين ليُبرزوا فضائلا ًبحق علي يرفضها ابنُ تيمية لسببٍ ذكـَرَهُ القرانُ في 'سورةالمنافقون'.

ولو لم يكن لعلي إلا شيعتـُه المخلصين الذين تكسّرتْ على أكتافهم سياط ُالظالمين في كل العصور ولم تتكسّر فيهم أصداءُ لاءات الرفض ونـَعَمَات الولاية ، لكفى عليا من عظيم الشأن أن يكون إمام الرافضين للظلم والإضطهاد والعدوان في دنيا طلقها ثلاثا لا رجعة له فيها.

أيها الباحثون عن فضائل علي في بطون الكتب وأحاديث الصحاح: لا تتعبوا أنفسكم بالبحث والتنقيب عن فضائله الكثيرة ، وانظروا الى وجوه أعداء علي على شاشات مملكة الشر ، فهذه بحد ذاتها فضيلة كُبرى ومنقبة أخرى شاء الله أن يضيف! ها الى م عاجز ومكارم ومناقب أبي الحسنين علي. فتعالى الله علوا كبيرا وسلام على علي يوم ولد في بيت الله ويوم استُشهد في بيت الله ويوم أصبح مهدُ ولادتهِ الميمون كعبةً وقبلة ً للمسلمين يتوجهون ((إليهِ)) بصلاتهم خمس مرات في اليوم وهم لا يشعرون.
===== ========= ========= ========= ========= =
وقال الصاحب بن عباد في حق علي قصيدة هي:




قالت فمن صاحب الدين الحنيف اجبْ؟ فقلت احمد خير السادة الرسلِ
قالت فمن بعده تصفي الولاء له؟ قلتُ الوصي الذي اربى على زحلِ
قالت فمن بات من فوق الفراش فدىً؟ فقلت اثبت خلق الله في الوهلِ
قالت فمن ذا الذي اخاه عن مقةٍ؟ فقلت من حاز رد الشمس في الطفلِ
قالت فمن زوّ ج الزهراء فاطمة؟ فقلت افضل من حافٍ ومنتعلِ
قالت فمن والد السبطين اذ فرعا؟ فقلت سابق اهل السبق في مهلِ
قالت فمن فاز في بدرٍ بمعجزها؟ فقلت اضرب خلق الله في القللِ
قالت فمن اسد الاحزاب يفرسها؟ فقلت قاتل عمرو الضيغم البطلِ
قالت فيوم حنينٍ من فرا وبرا؟ فقلت حاصد اهل الشرك في عجلِ
قالت فمن ذا دعا للطير يأكله؟ فقلت اقرب مرضيٍّ ومنتحلِ
قالت من تلّوه يوم الكساء اجبْ؟ فقلت افضل مكسوٍ ومشتملِ
قالت من ساد في يوم الغدير ابن؟ فقلت من كان لللاسلام خير ولي
قالت ففي من اتى من هل اتى شرف؟ فقلت ابذل اهل الارض للنفلِ
قالت فمن راكع زكّى بخاتمه؟ فقلت اطعنهم مذ كان بالاسلِ
قالت فمن ذا قسيم النار يسهمها؟ فقلت من رأيه اذكى من الشعلِ
قالت فمن باهل الطهر النبيُّ به؟ فقلت تاليه في حلٍ ومرتحلِ
قالت فمن غدا باب المدينة قلْ؟ فقلت م! ن سئلوه وهو لم يسلِ
قالت من قاتل الاقوام اذ نكثوا؟ فقلت تفسيره في وقعة الجملِ
قالت فمن حارب الارجاس اذ قسطوا؟ فقلت صفين تبدي صفحة العملِ
قالت فمن قارع الانجاس اذ مرقوا؟ فقلت معناه يوم النهروان جلي
قالت فمن صاحب الحوض الشريف غداً؟ فقلت من بيته في اشرف الحللِ
قالت فمن لواء الحمد يحمله؟ فقلت من لم يكن في الروع بالوجلِ
قالت اكلْ الذي قد قلت في رجلِ؟ فقلت كل الذي قد قلت في رجلِ
قالت فمن هو هذا سمهُ لنا؟ فقلت ذاك أمير المؤمنين علي

سلام الله عليك سيدي ومولاي يارسول الله

وعلى اهل بيتك الطيبين الطاهرين

Friday, August 22, 2008

" هيداك المرض" ...


ربيع دهام - 21/08/2008م

والتاريخ عادة لا يكتب عن هؤلاء

عد بنا يا زمان إلى شوارع بيروت في سنوات القتال ... إلى أيام الحرب "الأهلية... بمحليّة" اللبنانية ...

عد بنا يا زمان إلى أكياس المتاريس وخطوط النار ... والجرائم والمجازر المتبادلة بين الميليشيات المتقاتلة ...
عد بنا إلى حي السلم وعين الرمانة والبربارة والدامور والكرنتينا وعين المريسة ...
عد بنا إلى أيام المعابروالمجازر والتقسيم والـ"شرقية" والـ"الغربية" ...
وعد بنا ،وبالذات، إلى بيروت "الغربية" ....
بيروت "الغربية " حيث كان تقطن هناك إمرأة عجوز ، متجعدة الوجه ، أكل من عمرها العمرُ
والأيام والسنون ...والحرمان ...
كانت هذه العجوز وحيدة ، "يتيمة " ، فقيرة الحال ، قد مات زوجها في الحرب ، وسافر أولادها ... ،
وكانت هي مصابة بـ "هيداك المرض" كما نسميه نحن أو بـ" السرطان" كما "يلقبونه" هناك في الغرب ...
هذه العجوز كانت ذي ديانة "مسيحية" وكانت تقطن في ما يسمى بيروت "الغربية"
ولم تتركها حتى في ظل الحرب ...
ولأنها وحيدة ... ولا أهل لها ولا أقارب (كلهم يسكنون في "الشرقية ")،
أمضت هذه العجوز أيامها ولياليها تعتني بالقطط التي كانت تربيها...
تـُقدم لها ما تيّسر من الطعام ، تهتم بها ، تلعب معها، تمازحها ... ربما لأنها وجدت أن هذه القطط
"الأليفة" هي أرحم عليها وأرأف بها من تلك الميليشيات المتقاتلة التي كانت تجوب الشوارع آنذاك
ليلا ً نهارا ً... تتنافس فيما بينها بالمجازر التي ترتكبها بحق العجـّز والشيوخ والأطفال والنساء ...
أو ربما وجدت هذه العجوز أن القطط تلك هي أقرب لها من الإنسان ...
فالقطط هذه ، لم تسألها يوما ً عن هويتها ولا عن طائفتها ولا عن مذهبها ولا عن دينها ،
ولم تقتلها على حاجز ما ... أو في ثكنة ما ... أو في زاروبٍ ما .... كما كان يفعل أقطاب "ثقافة الحياة" الآن ..
فالقطط ، كما أدركت العجوز ، لا تتعصب إلى طائفة أو مذهب أو دين...
لم تجد بين هذه القطط قطة تكذب على القطط الأخرى في أيام الإنتخابات ... وتغدقهم بالوعود

على أي حال ...
مرت الأيام وكأنها دهور ...
وكانت أصوات القذائف تتشابك في السماء ... وعلى الأرض " يتباطح " الزعماء...،
و "هيداك المرض" اللئيم متغلغل في الدماء ...
ألم وقهروعذاب ... ولا سلوة لها إلا الحيوانات ...
صمدت هذه العجوز طويلا ولكنها ماتت في النهاية ... ماتت وحيدة ...
وبالتأكيد لم يسأل عنها أحد وهي حيـّة ...
لأنها فقيرة ، وزوجها كان عاملا ً مسكين ، ولم يكونا "طائفيين" ...
وبما أن هذه العجوز كانت مسيحية وكانت تقطن بيروت " الغربية " ...
وبما أنها ماتت الآن ... وأصبحت جثة هامدة ... فأين الدفن يا ترى ...؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يمكن دفنها في "الغربية" بين "المسلمين "من الأموات ... فعظام "المسلمين" ، وهي تحت التراب ،
لا يجوز " شرعا ً " أن تـُدفن إلى جانب "عظام" المسيحيين ... والعكس أيضا ً صحيح..
لا يمكن أيضا ً ،بل من الإستحالة أن تـُنقل إلى "الشرقية " عبر خطوط التماس، لأنها ستنشطر فجأة إلى
أربعة أو خمسة جثث متهاوية ... مضافا ً إليها جثث حامليها وناقليها ... وحينها سيصبح النقل أصعب
.. والحمل "أثقل" ... و " أكلف" ....
إذا ً ما العمل ؟ اجتمع بعض علماء الدين ذات يوم ، وقرروا ما يلي :
تــُعتبرهذه العجوز ، أي الجثة الهامدة التي لم يعد باستطاعتها النطق ، مسلمة ، لأنها قد "نطقت" بالشهادتين ...
(أي أنها نطقت بعد موتها!!! ) ... أي أنها قررت اعتناق الدين الإسلامي بعد موتها ، وبالتالي فهي الآن مسلمة وسيتم دفنها بين المسلمين ... وفي الغربية !
وهذا ما جرى وحصل بالتحديد والتفصيل !!! ...


يا ألله ما أجملك يا وطني ... يا ألله تنصرهذه الطائفية في بلدي ... وهذه المذهبية في بلدي ...
وهذه الديمقراطية في بلدي ...
ويا ألله ما أجمل فصول هذه المسرحية ... التي كـُتبت وصـُوّرت وعـُرضت في بلدي !
تـُرى لماذا لا نـُعامـِل الأحياء بيننا كما نعامل الأموات؟ ...
تـُرى لماذا حين يفنا المرء ويتحول رمادا ً يصبح فجأة واحدا ً منا بعد أن كنا " نـُغسـِّله وننشره "
عشرين مرة في اليوم؟
ولماذا نقدم له الورد والأكاليل بعد أن نكون قد " هتكنا دين سلافو" وهو حي ...؟
تـُرى لماذا نتبادل المجاملات في اجتماعات "العائلات" الموسمية
وفي حفلات "الكوكتيل" وفي طاولات "الحوار" ...ونحن نمشي والحقد يسكننا ويعمي قلوبنا في الليل والنهار؟
ما هو هذا البلد الذي يـُمَجـِّد الأموات ويـُذل الأحياء؟ ...
ما هو هذا البلد الذي يترك الأرض ليحصل على السماء؟
ما هو هذا البلد الذي يتقاتل أهله فيما بينهم بالمدافع والرصاص
بينما نراهم يتسابقون لرش الأرزّ على الصدور...
متى كانت هذه الصدور لجنودٍ طامعين محتلينَ .. أجانب ؟
ما هو هذا البلد الذي ، ونحن الآن في القرن الواحد والعشرين ، وما زال الواحد منا كلما أراد
أن يتكلم عن مرض السرطان ، يقول همسا ً بل .. يتمتم خجلا ً ... "هيداك المرض"!!! .... ؟
"مات بهيداك المرض" .... " شو بو؟" - "صايبو هيداك المرض" ...
ماذا نسمي مرض" الإيدز" إذن ؟ ...
وماذا نسّمي ذاك المرض الأزلي الأبدي المتحكم في بلدي منذ ولادته وحتى يوم مماته ... والذي هو أخطر وأشرس ... وضحاياه أكثر وأكثر بكثير من مرض السرطان أو الأيدز مجتمعين .... أي مرض "الطائفية "
اللعين ...
ماذا نسميه ...؟
فإذا كان "هيداك " إسمو "هيداك المرض" .... فبالله عليكم ،
" هيدا المرض إسمو شووووووووووووووو؟"........

ننتهي بهذا المقدار ...
وإلى أن نلتقي مجددا ً ...
سلامٌ مني إلى رماد هذه العجوزالطاهر التي كـَسَرت وانتصرت على الأعراف والتقاليد المهترئة في بلادي مرتين :
مرة ً حين صمدت في بيروت "الغربية" بالرغم من أنها "مسيحية" ، وفي ظل زمن " التفتيت " و"التقسيم" ...
ومرة حين فضّلت القطة ، أي قطة ، على كل بيكٍ .... و مير ٍ ... و زعيم ......


ملاحظة : قصة هذه العجوز هي قصة واقعية وحصلت في الحرب الأهلية وفي بيروت الغربية بالتحديد ...ولكنها قصة إنسان محروم فقير ...
والتاريخ عادة لا يكتب عن هؤلاء
.....

Saturday, July 26, 2008

poem for all fidaiyin

اخي جاوزالظالمون المدى ^ فحق الجهاد وحق الفدا_أنتركهم يغصبون العروبة ^
مجدالأبوة والسؤددا_وليسوا بغيرصليل السيوف ^ يجيبون صوتالناأو صدا_فجرد حسامك من غمده ^
فليس له بعدأن يغمدا_أخي أيهاالعربي الأبي ^ أري اليوم موعدنا لاالغدا_أخي اقبل الشرق في أمة ^
تردالضلالة وتحي الهدي_أخي إن في القدسِ أختا لنا ^ أعد لها الذابحون المدى_صبرنا علي غدرهم قادرينا ^
وكنا لهم قدرا مرصدا_طلعنا عليهم طلوع المنون ^ فصاروا هباءاوصاروا سدي_يسوع الشهيد علي أرضها ^
يعانق في جيشه احمدا_أخي قم إلى قبلة المشرقين ^ لنحمي الكنيسة والمسجـدا_أخي إن جرى في ثراها دمي ^
وشب الضرام بها موقدا_ففتش على مهجة حرة ^ ابت أن يمر عليها العدا_وخذ راية الحق من قبضة ^
جلاها الوغى ونماها الندى_وقبل شهيدا علي أرضها ^ دعا باسمها الله واستشهدا_فلسطين يفدي حماك الشباب ^
وجل الفدائي والمفتدي_فلسطين تحميك منا الصدور ^ فإما الحياة وإما الردى

عربى - السبت 19 يوليو 2008 - 7:33 ص